logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 26 سبتمبر 2026
00:15:26 GMT

بيان رابطة علماء اليمن ردا على بهتان مفتي النظام السعودي بحق الشعب اليمني

بيان رابطة علماء اليمن ردا على بهتان مفتي النظام السعودي بحق الشعب اليمني
2026-09-25 19:40:14


بسم الله الرحمن الرحيم

طالعت الرابطة بيان مفتي النظام السعودي المدعو صالح الفوزان  الذي بدى فيه كحاطب ليل فكال فيه التهم ليمن الإيمان والحكمة، وحرض عليه، ونطق بالبهتان العظيم والإفك المبين وشهد الزور مرددا كذبة استهداف اليمنيين لمكة المكرمة حرسها الله، وهذا يدل على خطورة علماء السوء والبلاط على الأمة، الذين يتعاملون مع الفتيا كوظيفة يقومون بها تحت توجيهات الفاسدين من الملوك والأمراء مقابل فتات من حطام الدنيا الزائل.

إننا في الرابطة نأسف كثيراً أن يصل الحال بمثل هؤلاء العلماء إلى أن يكونوا أبواقاً للفتنة والأكاذيب، وأن تهون عليهم قدسية مكة المكرمة وحرمتها إلى مستوى أن يقحموها في مغامرات ملوكهم وأمرائهم، وهم الذين لم تسمع لهم الأمة صوتاً تجاه إساءة ترمب للكعبة ولم يتخذوا موقفاً من اهداء النظام السعودي كسوة الكعبة للمجرم الصهيوني أبستين ومن تجسيم الكعبة بمجسم ترقص الماجنات الملحدات المسيئات للذات الإلهية حوله، ولم يغضبوا للإساءات المتكررة للرسول والقران، ولم يغضبوا للمقدس الإسلامي المسجد الأقصى المبارك وهو يرزح تحت وطأة الاحتلال الصهيوني والانتهاكات الشبه يومية، ولم يحركوا ساكناً أمام ما فعله الصهاينة في غزة.

إننا في زمن العجائب وتساقط الأقنعة وانكشاف الحقائق حيث يدعي هذا المفتي أن النظام السعودي قام على كتاب الله وسنة رسوله، وهل من كتاب الله وسنة رسوله أن تباح الخمور وينتشر السفور وتهتك  الحرمات ويختلط الرجال بالنساء راقصين في هيئة الترفيه، وهل من كتاب الله وسنة رسوله استقدام الماجنات والعاهرات بمئات الملايين من الدولارات لنشر الفساد في بلاد الحرمين الشريفين، وهل من كتاب الله وسنة رسوله إدخال اليهود والنصارى أعداء الحرمين الشريفين على شكل قواعد عسكرية حول مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهل من كتاب الله وسنة رسوله إعطاء ترمب عدو الإسلام والمسلمين تريليونات الدولارات ومئات الملايين من أبناء الأمة يتضورون جوعا.

وهل من كتاب الله وسنة رسوله سجن العلماء الآمرين بالمعروف الناهين عن منكر ملوك وأمراء النظام السعودي.
وهل من كتاب الله وسنة رسوله التآمر على القضية الفلسطينية والولاء لليهود والنصارى والتحالف معهم ضد أبناء الأمة.
وهل من كتاب الله وسنة رسوله التحريض على قتال يمن الإيمان والحكمة وترك العدو الصهيوني، فاليمن ليست ثغرا بل سندا ومددا لفلسطين والأمة كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

يا علماء السوء تتهمون يمن الإيمان والحكمة بأنهم عصابة شر ودسيسة الأعداء وتتهمونهم باستهداف مكة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم وبفساد العقيدة والمنهج، وأنتم والكل يعلم أن النظام السعودي أنشأه الاستعمار البريطاني وجعل بلاد الحرمين الشريفين تحت عصابة آل سعود والتاريخ يشهد ما فعلتم بمكة وأهلها حين استوليتم عليها بدعم بريطاني وكنتم داعش الأولى، وأفسدتم بالعقيدة الوهابية كثيرا من بلدان المسلمين وكفرتموهم ونشرتم الفتن وكنتم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرن الشيطان.

يا علماء السوء اتقوا الله إن بقي فيكم ذرة من إيمان، ولا تنطقوا بالبهتان العظيم والإفك المبين وشهادة الزور، وكان المفترض أن تنصحوا نظامكم بأن يكف عدوانه ويرفع حصاره عن يمن الإيمان والحكمة وكفى الله المؤمنين القتال، فذلك خير من مناشدة نظامكم الغرب والشرق لحمايته وافتراء الأكاذيب باستهداف مكة المكرمة لنشر الفتنة بين المسلمين خدمة للعدو الصهيوني والأمريكي.

وختاما تنصح الرابطة علماء السوء ومن بينهم مفتي النظام السعودي أن يقولوا كلمة الحق تجاه منكرات آل سعود إن كان حقاً صادقين، وأن يرفعوا صوتهم ضد أمريكا وإسرائيل إن كانوا فعلاً أهل دين، وأن يتوبوا إلى الله إن كان يخافونه ويخافون يوم الحساب.

صادر عن رابطة علماء اليمن
بتاريخ 14 ربيع الآخر 1448هـ
الموافق 25 سبتمبر 2026م
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
المُلخص الأسبوعي هل تُقلِّص إسرائيل حدود «المنطقة الأمنية»؟
تحليل كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول القضية الفلسطينية
أبرز مواقف الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في حوار خاص مع قناة المنار :
سقوط سردية الهزيمة كيف أعادت المقاومة صياغة معادلة الوعي والميدان؟
رغم «وفرة» الخطط والاقتراحات... المُودع رهن «المعجزة السياسية» المنتظرة!
محمد نر الدين : تركيا بوجه المسألة الكردية: لا بديل من «اجتياح» شرق الفرات
ساعات الحسم: هكذا يُطبخ اتفاق واشنطن-طهران في بيروت
معادلة الردع الفنزويلية: كيف تواجه كاراكاس العسكرة الأميركية للبحر الكاريبي؟
25 آيار من دون السيد ومنبصم بالدم للحفاظ على المقاومة والسلاح!
مولد النور محمد
الأمن السيبراني اللبناني: بين السيادة الوطنية وشبكات النفوذ
ماذا يخفي التصويب على عون؟
السفيرة الأميركية تهدّد الأخبار السبت 9 آب 2025 زارت السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون مجلس الإنماء والإعمار في ال
من حصار ايران الى كسر الهيمنة
كلّ الصخب الذي رافق زاهر الخطيب في حياته سكنَ في موته.
الاخبار :قاسم يعلن الانتصار: الاتفاق إجراءات تنفيذية لـ 1701... وليس معاهدة
سعادة النواب الأكارم... انسوا السّلاح واهتمّوا بمطالب الناس
تصعيد ما قبل الحلّ: قراءة في المناورة الإسرائيلية ومآلاتها خلال 72 ساعة
بين شبح الحرب ووهم السلام الشرق الأوسط على حافة الهاوية
عن مراجعة واجبة على الخليج: المظلّة الأميركية مثقوبة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث